خليل الصفدي
401
أعيان العصر وأعوان النصر
والثّغر ليل صبحه * فرق ، وفي الخدّ الشّفق شكري ليالي وصله * شكر العفاة ندى ططق فهو الدّوادار الّذي اص * طبح الفضائل ، واغتبق أفعاله من حكمة * تجري على نسق اليسق وسكوته لسكونه * وإذا تكلّم قال حق كم مسلم بيراعه * بين الأنام قد ارتزق وإذا برى أقلامه * أبدى الأزاهر في الورق أثنى العدوّ عليه حتّ * ى قال حاسده صدق تشكو دمشق فراقه * فنسيمها بادي القلق يعتلّ عند هبوبه * وله الغدير صفا ورق وكأنّ نشر رياضها * منه استعار أو استرق طوبى لمن بجنابه * قد لاذ يوما ، واعتلق من يمن طلعته وهي ال * أعدا ، وصاروا في وهق أرأيت أحمد إذ غدا * في نار بكلمش احترق وأتى كذلك بيبغا * فتلاهما عطف النّسق حزّت رؤوسهم ، وذ * لك من عجائب ما اتّفق مرقوا من الدّين الحني * ف لذاك راحوا في المرق وتمام كلّ مسرّة * إمساك من منهم أبق هذا قراجا الغادر ال * باغي على كلّ الفرق وافى لمصرع حينه * وبحبل طغواه اختنق كم هزّ رمح رزيّة * وسهام بغي قد رشق قد كان فرعون الوغى * لكن تداركه الغرق بسعادة سيفيّة * أعطاكها ربّ الفلق لم تسر قطّ لغارة * إلّا ، ونصرك قد سبق وكأنّ ذكرك في الملا * مسك تأرج ، وانفتق فاسلم ، ودم في نعمة * ما هبّ ريح أو خفق